إن تولي منصب داخل AIPS هو، بالنسبة للجميع تقريباً، عمل تطوعي. فباستثناء المكافآت السابقة أو الحالية وتغطية النفقات لعدد قليل من كبار القادة، بالإضافة إلى رواتب بعض موظفي المكاتب، فإن الغالبية العظمى منا تتحمل مسؤوليات قيادية مع تحمل أعباء مالية شخصية أو على عاتق جمعياتنا الوطنية. نحن نقوم بذلك لأننا نؤمن بأن تمثيل مهنتنا وزملائنا على المستوى الدولي هو قضية تستحق تخصيص قدر استثنائي من الطاقة والوقت والموارد.
وعلى الرغم من أننا ندرك ذلك من حيث المبدأ، إلا أننا نادراً ما نتوقف لنفكر حقاً فيما يعنيه ذلك من الناحية العملية. فعندما يسافر زميل لحضور مؤتمر أو اجتماع للجنة التنفيذية، فإنه يترك وراءه عمله، وعائلته، وحياته اليومية، وغالباً ما يقدم تضحيات حقيقية لكي تتمكن هذه المنظمة من الاستمرار في عملها.
النقطة الثانية في برنامجي هي تقديم بدلات يومية لأعضاء الوفد الأول لكل جمعية وطنية وللمسؤولين المنتخبين الذين يحضرون المؤتمرات واجتماعات اللجنة التنفيذية. ومن المهم التأكيد على أن تغطية النفقات لا تزال سارية عليهم أيضاً. لا يتعلق الأمر بتحويل التطوع إلى وظيفة، بل يتعلق بتقدير زملائنا والاعتراف بمساهمتهم. لأن المنظمة التي لا تقدر وقت وتفاني الأشخاص الذين يدعمونها، ستفقد هؤلاء الأشخاص عاجلاً أم آجلاً.